معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 12، ص: 451
إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ وَما تَخْرُجُ مِنْ ثَمَراتٍ مِنْ أَكْمامِها وَما تَحْمِلُ مِنْ أُنْثى وَلا تَضَعُ إِلاَّ بِعِلْمِهِ وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ أَيْنَ شُرَكائِي قالُوا آذَنَّاكَ ما مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ (47) وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَدْعُونَ مِنْ قَبْلُ وَظَنُّوا ما لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ (48) لا يَسْأَمُ الْإِنْسانُ مِنْ دُعاءِ الْخَيْرِ وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَؤُسٌ قَنُوطٌ (49) وَلَئِنْ أَذَقْناهُ رَحْمَةً مِنَّا مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هذا لِي وَما أَظُنُّ السَّاعَةَ قائِمَةً وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلى رَبِّي إِنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنى فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِما عَمِلُوا وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنْ عَذابٍ غَلِيظٍ (50) وَإِذا أَنْعَمْنا عَلَى الْإِنْسانِ أَعْرَضَ وَنَأى بِجانِبِهِ وَإِذا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعاءٍ عَرِيضٍ (51)
-وقرأ ها باقي القراء العشرة بالإفراد: [من ثمرة] .
ومؤدى القراءتين واحد.
(47) -* قرأ يعقوب [يناديهم] بضمّ الهاء.
والباقون بكسرها.
(47) -* قرأ ابن كثير: [شركائي قالوا] بفتح ياء المتكلم.
وقرأ ها باقي القراء العشرة بإسكان ياء المتكلم.
(50) -* قرأ ورش، وأبو عمرو، وأبو جعفر، وقالون بخلف عنه: [ربّى إنّ] بفتح ياء المتكلم.
وقرأ ها باقي القراء العشرة بإسكان ياء المتكلم، وهو الوجه الثاني لقالون.
(51) -* قرأ ابن ذكوان، وأبو جعفر: [و ناء بجانبه] بمعنى مال وتجافى متثاقلا.
وقرأ ها باقي القراء العشرة: [وَ نَأى بِجانِبِهِ] بمعنى ابتعد.
وبين القراءتين تكامل في أداء المعنى المراد، فمن الناس من يميل متثاقلا، ومن الناس من يبتعد عن شكر ربّه.