معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 3، ص: 140
الملحق الأول: مستخرجات بلاغية من السورة.
الملحق الثاني: الوصف بالبركة في القرآن المجيد.
(17) الملحق الأول مستخرجات بلاغية من السورة
في سورة (ق) بلاغيات متنوعة، فتح اللّه عليّ باستخراج ما يلي منها:
أولا:
القسم بما يصلح لأن يكون دليلا على صحة المقسم عليه وصدقه.
فقد جاء في صدر السورة القسم بالقرآن المجيد على أنّ محمّدا رسول اللّه حقّا وصدقا، وعلى أنّ خبر البعث إلى يوم الدّين حقّ وصدق.
ومن المعلوم أنّ إعجاز القرآن في مبانيه وفي معانيه، دليل قاطع لدى من تلقّاه بوعي وتدبّر، على صدق كون محمّد نبيّا ورسولا مرسلا من اللّه العزيز الحكيم، وعلى صدقه في كلّ ما يبلّغه عن ربّه، ومنه نبأ البعث بعد الموت إلى يوم الدين.
ثانيا:
الإيجاز البديع القائم على طيّ عبارات يمكن أن يدرك المتدبر دلالاتها بالاستنتاج، إذ تقتضيها المذكورات في النّص، أو يتوصّل إليها باللّوازم الفكريّة، أو بدلالة التقابل التكامليّ في العبارة أو العبارات:
* فمن المطويّات: حذف جواب القسم: وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ وتقديره: إنّ محمّدا لرسول اللّه حقّا وصدقا، وهو صادق فيما بلّغ عن ربّه، ومنه نبأ البعث إلى يوم الدين بعد الموت.