معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 7، ص: 364
وَما نَتَنَزَّلُ إِلاَّ بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ ما بَيْنَ أَيْدِينا وَما خَلْفَنا وَما بَيْنَ ذلِكَ وَما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا (64) رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا (65) وَيَقُولُ الْإِنْسانُ أَإِذا ما مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا (66) أَوَلا يَذْكُرُ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئًا (67) فَوَ رَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّياطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا (68)
ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمنِ عِتِيًّا (69) ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلى بِها صِلِيًّا (70) وَإِنْ مِنْكُمْ إِلاَّ وارِدُها كانَ عَلى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا (71) ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيها جِثِيًّا (72)
(66) - قرأ ابن ذكوان بخلف عنه: [إذا] بحذف همزة الاستفهام. وقرأ الباقون: [أءذا] بإثبات همزة الاستفهام، وهو الوجه الثاني لابن ذكوان.
(66) - قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر، وشعبة، وأبو جعفر، ويعقوب: [متّ] بضم الميم. وقرأ الباقون: [متّ] بكسر الميم. وهما وجهان عربيان.
(67) - قرأ نافع، وابن عامر، وعاصم: [أو لا يذكر] من فعل"ذكر"وقرأ الباقون [أو لا يذكّر] أي: أولا يتذكّر، من فعل"تذكر"، وبين القراءتين تكامل في أداء المعنى المراد: إذ بعض أفراد نوع الإنسان تلائمه قراءة"يذكر"وآخرون يلائمهم قراءة"يذّكّر"حثا لهم على أن يتذكّروا.
(68) - قرأ حفص، وحمزة، والكسائي: [جثيا] بكسر الجيم. وقرأ الباقون: [جثيا] بضم الجيم، وكذلك في الآية (72) . وهما لغتان عربيتان. ونظير هاتين القراءتين في كلمتي: [عتيّا] و [عتيا] وفي [صليّا] و [صليّا] في الآيتين (69) و (70) .
(72) - قرأ الكسائي، ويعقوب: [ننجي] من فعل:"أنجى"المهموز. وقرأ الباقون:
[ننجّي] من فعل:"نجّى"المضعف. والقراءتان متكافئتان، لأن الهمز أخو التضعيف.
(73) - قرأ حمزة، ويعقوب: [عليهم] بضم الهاء، وقرأ الباقون: [عليهم] بكسر الهاء. وهو نطقان عربيان.