معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 12، ص: 298
رَبَّنا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبائِهِمْ وَأَزْواجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (8) وَقِهِمُ السَّيِّئاتِ وَمَنْ تَقِ السَّيِّئاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (9) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمانِ فَتَكْفُرُونَ (10) قالُوا رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنا بِذُنُوبِنا فَهَلْ إِلى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ (11) ذلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ (12)
هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آياتِهِ وَيُنَزِّلُ لَكُمْ مِنَ السَّماءِ رِزْقًا وَما يَتَذَكَّرُ إِلاَّ مَنْ يُنِيبُ (13) فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ (14)
(9) -* قرأ أبو عمرو، وروح: [وقهم السّيّئات] بكسر الهاء والميم من [وقهم] في حالة الوصل.
وقرأ ها حمزة، والكسائي، وريس، وخلف: [و قهم السّيئات] بضم الهاء والميم في الوصل.
وقرأ ها باقي القراء العشرة:
وَقِهِمُ السَّيِّئاتِ بكسر الهاء وضم الميم في الوصل.
أما في حالة الوقف فكلّ القراء على كسر الهاء وإسكان الميم.
إلّا رويسا فيقف بضم الهاء وإسكان الميم.
وهي وجوه من النطق في العربية.
(13) -* وقرأ ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: [و ينزل] من فعل"أنزل".
وقرأ ها باقي القراء العشرة: [وَ يُنَزِّلُ] من فعل"نزّل"المضعف.
والقراءتان متكافئتان، فالمهموز أخو المضعف.