معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 12، ص: 303
يا قَوْمِ إِنَّما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا مَتاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دارُ الْقَرارِ (39) مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلا يُجْزى إِلاَّ مِثْلَها وَمَنْ عَمِلَ صالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيها بِغَيْرِ حِسابٍ (40) وَيا قَوْمِ ما لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ (41) تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِ ما لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ (42) لا جَرَمَ أَنَّما تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيا وَلا فِي الْآخِرَةِ وَأَنَّ مَرَدَّنا إِلَى اللَّهِ وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحابُ النَّارِ (43)
فَسَتَذْكُرُونَ ما أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ (44)
(40) -* قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وشعبة، وأبو جعفر، ويعقوب: [يدخلون الجنّة] بالبناء لما لم يسمّ فاعله.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بالبناء للمعلوم.
وبين القراءتين تكامل في أداء المعنى المراد، أي: يدخلهم اللّه الجنّة، فيدخلونها هم.
(41) -* قرأ نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وهشام، وأبو جعفر: [ما لي أدعوكم] بفتح ياء المتكلم.
وقرأ ها باقي القراء العشرة بإسكان ياء المتكلم.
(42) -* قرأ نافع، وأبو جعفر: [و أنا أدعوكم] بإثبات ألف"أنا"وتمدّ للهمزة بعدها.
وقرأ ها باقي القراء العشرة بحذف ألف"أنا"من النّطق.
(44) -* قرأ نافع، وأبو عمرو، وأبو جعفر: [و أفوّض أمري إلى اللّه] بفتح ياء المتكلم.
وقرأ ها باقي القراء العشرة بإسكان ياء المتكلّم.