معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 14، ص: 11
وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ تَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ (23) أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها فِي السَّماءِ (24) تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (25) وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ ما لَها مِنْ قَرارٍ (26) يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ (27)
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ (28) جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها وَبِئْسَ الْقَرارُ (29) وَجَعَلُوا لِلَّهِ أَنْدادًا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ (30)
(25) - قرأ نافع، وابن كثير، وأبو عمرو: [أكلها] بإسكان الكاف.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [أكلها] بضمّ الكاف.
وهما لغتان.
(26) - قرأ أبو عمرو، وعاصم، وحمزة: [خبيثة اجتثّت] بكسر التّنوين. وكذلك ابن ذكوان بخلف عنه، وكذلك يعقوب في الوصل. وقرأ ها باقي القرّاء العشرة بضمّ التنوين في الوصل، وهو الوجه الثاني لابن ذكوان.
(29) - قرأ ورش، والسّوسي، وأبو جعفر: [و بيس] .
وكذلك قرأ ها حمزة في الوقف.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [و بئس] .
(30) - قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، ورويس: [ليضلّوا] .
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [ليضلّوا] وبين القراءتين تكامل في أداء المعنى المراد.
(31) - قرأ ابن عامر، وحمزة، والكسائي، وروح: [قل لعبادي الّذين] بإسكان ياء المتكلّم.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة بفتح ياء المتكلم.