معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 14، ص: 407
أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجًا فَخَراجُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (72) وَإِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (73) وَإِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ الصِّراطِ لَناكِبُونَ (74) وَلَوْ رَحِمْناهُمْ وَكَشَفْنا ما بِهِمْ مِنْ ضُرٍّ لَلَجُّوا فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ (75) وَلَقَدْ أَخَذْناهُمْ بِالْعَذابِ فَمَا اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْ وَما يَتَضَرَّعُونَ (76)
حَتَّى إِذا فَتَحْنا عَلَيْهِمْ بابًا ذا عَذابٍ شَدِيدٍ إِذا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ (77) وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ (78) وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (79) وَهُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ وَلَهُ اخْتِلافُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ أَفَلا تَعْقِلُونَ (80) بَلْ قالُوا مِثْلَ ما قالَ الْأَوَّلُونَ (81)
قالُوا أَإِذا مِتْنا وَكُنَّا تُرابًا وَعِظامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ (82) لَقَدْ وُعِدْنا نَحْنُ وَآباؤُنا هذا مِنْ قَبْلُ إِنْ هذا إِلاَّ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ (83)
(72) - قرأ ابن عامر: [خرجا فخرج] .
وقرأ ها حمزة، والكسائيّ، وخلف: [خراجا فخراج] .
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [خرجا فخراج] .
(72) - قرأ قالون، وأبو عمرو، والكسائيّ، وأبو جعفر: [و هو] بإسكان الهاء.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [و هو] بضمّ الهاء.
وهما لغتان.
(73) و (74) قرأ قنبل بخلف عنه، ورويس: [إلى سراط] و [عن السّراط] . وقرأ الأولى خلف عن حمزة: بإشمام الصّاد صوت الزّاي. وقرأ الثّانية بإشمام الصاد صوت الزاي: حمزة بخلف عن خلاد.
وقرأ هما باقي القرّاء العشرة: [إلى صراط] و [عن الصّراط] . وهو الثاني لقنبل، ولخلاد.
(77) - قرأ حمزة، ويعقوب: [عليهم] بضم الهاء.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [عليهم] بكسر الهاء.
(82) - قرأ نافع، وحفص، وحمزة، والكسائي، وخلف: [متنا] .
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [متنا] .