معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 6، ص: 14
وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وَما يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ (69) لِيُنْذِرَ مَنْ كانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكافِرِينَ (70) أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا أَنْعامًا فَهُمْ لَها مالِكُونَ (71) وَذَلَّلْناها لَهُمْ فَمِنْها رَكُوبُهُمْ وَمِنْها يَأْكُلُونَ (72) وَلَهُمْ فِيها مَنافِعُ وَمَشارِبُ أَفَلا يَشْكُرُونَ (73)
وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ (74) لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ (75) فَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ (76) أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ (77) وَضَرَبَ لَنا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ (78)
قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ (79) الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نارًا فَإِذا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ (80)
(70) -* قرأ نافع، وابن عامر، وأبو جعفر، ويعقوب: [لتنذر] خطابا للرسول.
وقرأ الباقون: لِيُنْذِرَ بياء الغائب. وبين القراءتين تكامل في الأداء البياني.
(76) -* قرأ نافع: [فلا يحزنك] من فعل"أحزنه".
وقرأ الباقون: فَلا يَحْزُنْكَ من فعل"حزنه".
وهما لغتان متكافئتان.
(78) - (81) * قرأ قالون، وأبو عمرو، والكسائي، بإسكان هاء الضمير في [و هي- وهو] .
وقرأ الباقون: [و هي] بكسر الهاء، و [هو] بضم الهاء. وهي لغات.
(81) -* قرأ رويس: [يقدر] مضارع"قدر".
وقرأ الباقون: بقادر-
-وهما من التفنّن في التعبير والمؤدّى واحد.