فهرس الكتاب

الصفحة 6703 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 11، ص: 126

[سورة الأنعام(6): الآيات 109 إلى 112]

وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ جاءَتْهُمْ آيَةٌ لَيُؤْمِنُنَّ بِها قُلْ إِنَّمَا الْآياتُ عِنْدَ اللَّهِ وَما يُشْعِرُكُمْ أَنَّها إِذا جاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ (109) وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصارَهُمْ كَما لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ (110) وَلَوْ أَنَّنا نَزَّلْنا إِلَيْهِمُ الْمَلائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتى وَحَشَرْنا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا ما كانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلاَّ أَنْ يَشاءَ اللَّهُ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ (111) وَكَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَياطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ ما فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَما يَفْتَرُونَ (112)

-وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [و ما يشعركم] بالرّفع.

(109) -* قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب، وخلف، وهو وجه لشعبة: [إنّها إذا] بكسر همزة"إنّ"وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [أنّها إذا] بفتح همزة"أنّ"وهو الوجه الثاني لشعبة.

(109) -* قرأ ابن عامر، وحمزة: [لا تؤمنون] بتاء المخاطبين.

وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: بياء الغائبين: [لا يؤمنون] .

وبين القراءتين تكامل في الأداء البياني.

(111) -* قرأ أبو عمرو: [إليهم الملائكة] بكسر هاء الضمير وميم الجمع.

وقرأ ها حمزة، والكسائي، ويعقوب. وخلف: [إليهم الملائكة] بضمّ هاء الضمير وميم الجمع.

وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: بكسر هاء الضمير وضمّ ميم الجمع: [إليهم الملائكة] وكلّها لغات عربية.

(111) -* قرأ نافع، وابن عامر، وأبو جعفر: [قبلا] .

وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [قبلا] .

القراءتان لغتان بمعنى المقابلة والمواجهة والمعاينة.

(112) -* قرأ نافع: [لكلّ نبيء] .

وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [لكلّ نبيّ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت