معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 9، ص: 748
مسلمين، يسوؤون وجوهكم، ويحطّمون ما علوه من منشآتكم تحطيما، كما قلنا لكم: فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوؤُا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَما دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا ما عَلَوْا تَتْبِيرًا (7) :
لَفِيفًا: اللّفيف: ما اجتمع من النّاس من أخلاط شتّى، ومن قبائل شتّى.
وظاهر أنّ اجتماع اليهود في هذا العصر في فلسطين من الشّرق والغرب، ومن كلّ بلاد الشّتات، تحقيق للوعد الرّبّانيّ بأن يأتي بهم لفيفا، ليلاقوا مصيرهم المحتوم، ولم يجتمعوا مثل هذا الاجتماع قبله في تاريخهم.
وبهذا تمّ تدبّر الدرس العشرين من دروس سورة (الإسراء)
والحمد للّه على مدده ومعونته وتوفيقه وفتحه.
قال اللّه عزّ وجلّ: