معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 14، ص: 336
قال اللّه عزّ وجلّ:
[سورة الأنبياء (21) : الآيات 78 إلى 82]
وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شاهِدِينَ (78) فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ وَكُلاًّ آتَيْنا حُكْمًا وَعِلْمًا وَسَخَّرْنا مَعَ داوُدَ الْجِبالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فاعِلِينَ (79) وَعَلَّمْناهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنْتُمْ شاكِرُونَ (80) وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ عاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عالِمِينَ (81) وَمِنَ الشَّياطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ وَيَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذلِكَ وَكُنَّا لَهُمْ حافِظِينَ (82)
القراءات:
(80) قرأ ابن عامر، وحفص، وأبو جعفر: [لتحصنكم] .
وقرأ ها شعبة، ورويس: [لنحصنكم] .
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [ليحصنكم] .
وفي هذه القراءات تكامل في الأداء البياني مع تفنّن في التّعبير.
(80) قرأ السّوسي، وأبو جعفر: [باسكم] . وكذلك قرأ ها حمزة في الوقف.
وقرأ ها باقي القراء العشرة: [بأسكم] .
(81) قرأ أبو جعفر: [الرّياح] ، بالجمع للدّلالة على الأنواع.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [الرّيح] ، بالإفراد على أنّه اسم جنس، وهو يشمل أنواع الرّياح.