معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 7، ص: 366
أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّياطِينَ عَلَى الْكافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا (83) فَلا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ إِنَّما نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا (84) يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ وَفْدًا (85) وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلى جَهَنَّمَ وِرْدًا (86) لا يَمْلِكُونَ الشَّفاعَةَ إِلاَّ مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْدًا (87)
وَقالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَدًا (88) لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا (89) تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبالُ هَدًّا (90) أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمنِ وَلَدًا (91) وَما يَنْبَغِي لِلرَّحْمنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا (92)
إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إِلاَّ آتِي الرَّحْمنِ عَبْدًا (93) لَقَدْ أَحْصاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا (94) وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَرْدًا (95) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا (96) فَإِنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا (97)
وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا (98)
(84) - قرأ حمزة، ويعقوب [عليهم] بضم الهاء. وقرأ الباقون: [عليهم] بكسر الهاء وهما نطقان عربيّان.
(90) - قرأ نافع، والكسائي: [يكاد] . وقرأ الباقون: [تكاد] . والقراءتان وجهان عربيان جائزان.
(90) - قرأ نافع، وابن كثير، وحفص، والكسائيّ، وأبو جعفر: [يتفطّرن] من فعل:
"تفطّر"وقرأ باقي القراء العشرة: [ينفطرن] من فعل:"انفطر". والقراءتان لغتان عربيتان متكافئتان.
(97) - قرأ حمزة: [لتبشر] من فعل:"بشره يبشره"الثلاثي. وقرأ باقي القراء العشرة:
[لتبشّر] من فعل"بشّر"المضعف والقراءتان متكاملتان في أداء المعنى المراد، إذ بعض المتقين تكفيهم البشارة العادية، وبعض المتقين يحتاجون إلى تشديد وتأكيد.