فهرس الكتاب

الصفحة 1369 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 3، ص: 10

[سورة ق (50) : الآيات 44 إلى 45]

يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِراعًا ذلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنا يَسِيرٌ (44) نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخافُ وَعِيدِ (45)

-* وقرأ باقي القرّاء العشرة: [تشقّق] .

"تشّقّق": أصلها"تتشقّق"أدغمت التاء بالشين فصارت شينا مشدّدة.

و"تشقّق": أصلها أيضا"تتشقّق"حذفت التّاء الثانية تخفيفا.

وكلا الوجهين جائزان في العربيّة.

(45) -* قرأ ورش: [وعيدي] بإثبات ياء المتكلّم في الوصل.

* وقرأ يعقوب بإثباتها في الوصل والوقف.

* وقرأ باقي القرّاء العشرة [وعيد] بحذف ياء المتكلم وصلا ووقفا.

وهي وجوه جائزة في اللّسان العربي. وسبق نظيرها في الآية (14) .

كان للرسول صلّى اللّه عليه وسلّم عناية خاصّة بسورة (ق) دلّ على هذا عدة أحاديث صحيحة:

(1) روى مسلم وغيره، عن قطبة بن مالك قال:

"كان النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم يقرأ في الفجر في الرّكعة الأولى ق والقرآن المجيد".

أي سورة (ق) .

(2) وروى الإمام أحمد ومسلم وأهل السّنن عن أبي واقد اللّيثي قال:"كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقرأ في العيد بقاف واقتربت". أي: كان يقرأ سورة (ق) وسورة اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (1) وهي سورة (القمر/ 54 مصحف/ 37 نزول) في عيدي الفطر والأضحى.

(3) وروى مسلم وابن أبي شيبة، وأبو داود، وابن ماجه، والبيهقيّ، عن أمّ هشام ابنة حارثة قالت:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت