فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 1، ص: 199

[سورة القلم(68): الآيات 46 إلى 52]

أَمْ تَسْئَلُهُمْ أَجْرًا فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ (46) أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ (47) فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نادى وَهُوَ مَكْظُومٌ (48) لَوْ لا أَنْ تَدارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَراءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ (49) فَاجْتَباهُ رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ الصَّالِحِينَ (50)

وَإِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ (51) وَما هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ (52)

(51) - قرأ نافع، وأبو جعفر: [ليزلقونك] بفتح الياء من فعل:"زلق".

وقرأ باقي القراء العشرة: [ليزلقونك] بضمّ الياء، من فعل:"أزلق".

(2) موضوع السورة

(1) علاجات تربوية للرسول صلّى اللّه عليه وسلّم بشأن مواقف المكذبين برسالته وبالقرآن إبّان نزول سورة (القلم) ويلحق به الدعاة من أمته إذا واجهوا أمثال هذه المواقف.

(2) وعلاجات تربويّة وتأديبيّة للمكذبين برسالة الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم بحسب مواقفهم إبّان نزول السورة، ويلحق بهم أمثالهم من بعدهم.

الشرح:

* بدأت السورة بعلاج تربويّ للرسول صلّى اللّه عليه وسلّم بشأن التّأثّرات الّتي تأثّرت بها نفسه من مواقف المكذّبين برسالته إبّان نزول السّورة، إذ اتّهمه بعض كبراء قومه وعتاتهم بالجنون.

وقد اشتمل هذا العلاج التربويّ على ما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت