معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 11، ص: 130
يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آياتِي وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا قالُوا شَهِدْنا عَلى أَنْفُسِنا وَغَرَّتْهُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا وَشَهِدُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كانُوا كافِرِينَ (130) ذلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرى بِظُلْمٍ وَأَهْلُها غافِلُونَ (131) وَلِكُلٍّ دَرَجاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ (132) وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِنْ بَعْدِكُمْ ما يَشاءُ كَما أَنْشَأَكُمْ مِنْ ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ (133) إِنَّ ما تُوعَدُونَ لَآتٍ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ (134)
قُلْ يا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنِّي عامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (135)
(132) -* قرأ ابن عامر: [عمّا تعملون] بتاء المخاطبين.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [عمّا يعملون] بضمير الغائبين. وبين القراءتين تكامل في الأداء البياني.
(133) -* قرأ أبو جعفر: [إن يشا] بإبدال الهمزة ألفا في:"يشا".
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [إن يشأ] بالهمزة.
(135) -* قرأ شعبة: [على مكاناتهم] بالجمع.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة بالإفراد: [على مكانتهم] .
(135) -* قرأ حمزة، والكسائي، وخلف: [من يكون] بالياء.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [من تكون] . بالتاء.
(136) -* قرأ الكسائي: [بزعمهم] . وقرأ ها باقي القراء العشرة: [بزعمهم] وهما لغتان.