معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 11، ص: 538
[سورة الصافات (37) : الآيات 165 إلى 182]
وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ (165) وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ (166) وَإِنْ كانُوا لَيَقُولُونَ (167) لَوْ أَنَّ عِنْدَنا ذِكْرًا مِنَ الْأَوَّلِينَ (168) لَكُنَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (169)
فَكَفَرُوا بِهِ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (170) وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنا لِعِبادِنَا الْمُرْسَلِينَ (171) إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ (172) وَإِنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الْغالِبُونَ (173) فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ (174)
وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ (175) أَفَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ (176) فَإِذا نَزَلَ بِساحَتِهِمْ فَساءَ صَباحُ الْمُنْذَرِينَ (177) وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ (178) وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ (179)
سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180) وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ (182)
(169) -* قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر، ويعقوب: [المخلصين] بكسر اللام، اسم فاعل.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة بفتح اللّام: [المخلصين] اسم مفعول.
وبين القراءتين تكامل في أداء المعنى المراد، كما سبق بيانه في الآية (40) .
(1) روى النسائي، والبيهقيّ في سننه، عن ابن عمر رضي اللّه عنهما، قال:"كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يأمرنا بالتّخفيف، ويؤمّنا بالصّافّات".
أي: كان يأمرنا بالتّخفيف في الصّلوات، وكان يقرأ الصّافّات وهو إمام لنا أحيانا.
(2) وروي عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم:"من قرأ يس والصّافّات يوم الجمعة، ثم سأل اللّه أعطاه سؤله".