معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 11، ص: 121
وَحاجَّهُ قَوْمُهُ قالَ أَتُحاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدانِ وَلا أَخافُ ما تُشْرِكُونَ بِهِ إِلاَّ أَنْ يَشاءَ رَبِّي شَيْئًا وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا أَفَلا تَتَذَكَّرُونَ (80) وَكَيْفَ أَخافُ ما أَشْرَكْتُمْ وَلا تَخافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (81) الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ (82) وَتِلْكَ حُجَّتُنا آتَيْناها إِبْراهِيمَ عَلى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (83) وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ كُلاًّ هَدَيْنا وَنُوحًا هَدَيْنا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَسُلَيْمانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسى وَهارُونَ وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (84)
وَزَكَرِيَّا وَيَحْيى وَعِيسى وَإِلْياسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ (85) وَإِسْماعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكلاًّ فَضَّلْنا عَلَى الْعالَمِينَ (86)
(81) -* قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: [ما لم ينزل] من فعل:"أنزل".
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [ما لم ينزّل] من فعل:"نزّل".
والقراءتان متكافئتان، فالهمز أخو التضعيف.
(83) -* قرأ عاصم، وحمزة، والكسائي، ويعقوب، وخلف: [درجات من] .
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [درجات من] على الإضافة.
القراءتان من التفنّن في التعبير.
(85) -* قرأ حفص، وحمزة، والكسائي، وخلف: [و زكريّا] .
وقرأ ها باقي القراء العشرة: [و زكرياء] بإثبات الهمزة.
وهما نطقان مستعملان لهذا الاسم.
(86) -* قرأ حمزة، والكسائي، وخلف: [و الّيسع] .-