معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 8، ص: 667
الفصل الخامس لقطات تتعلّق بقصة صالح عليه السّلام وقومه ثمود وهي الآيات من (141 - 159)
قال اللّه عزّ وجلّ:
كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ (141) إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صالِحٌ أَلا تَتَّقُونَ (142) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (143) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (144) وَما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ (145)
أَتُتْرَكُونَ فِي ما هاهُنا آمِنِينَ (146) فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (147) وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ (148) وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتًا فارِهِينَ (149) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (150)
وَلا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ (151) الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلا يُصْلِحُونَ (152) قالُوا إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ (153) ما أَنْتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُنا فَأْتِ بِآيَةٍ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (154) قالَ هذِهِ ناقَةٌ لَها شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ (155)
وَلا تَمَسُّوها بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ (156) فَعَقَرُوها فَأَصْبَحُوا نادِمِينَ (157) فَأَخَذَهُمُ الْعَذابُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (158) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (159)
تمهيد:
جاء في القرآن المجيد (21) نصّا عرضت لقطات من قصة ثمود قوم الرسول صالح عليه السّلام، موزعات في (21) سورة، وقد سبق أن تدبّرنا منها ما جاء في (9) سور، هي (الفجر- النجم- الشمس- البروج- ق- القمر- ص- الأعراف- الفرقان) ، وجاء الحديث عنهم موسّعا في سورة (الأعراف/ 7 مصحف/ 39 نزول) .
وأسأل اللّه عزّ وجلّ أن يمدّني بمعونته وفتحه، حتى أتدبّر كلّ النصوص المتعلقة بهم تدبّرا تكامليّا، في ملحق من ملحقات السور التي فيها الحديث عنهم، ممّا لم أتدبّره بعد.