معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 12، ص: 683
وَزُخْرُفًا وَإِنْ كُلُّ ذلِكَ لَمَّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَالْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ (35) وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ (36) وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ (37) حَتَّى إِذا جاءَنا قالَ يا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ (38) وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ (39)
أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَنْ كانَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (40) فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ (41) أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْناهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ (42) فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (43)
(35) -* قرأ عاصم، وحمزة، وهشام بخلف عنه، وابن جمّاز: لَمَّا مَتاعُ بتشديد الميم من"لمّا".
وقرأ ها باقي القراء العشرة: [لما متاع] دون تشديد ميم"لما".
(36) -* قرأ يعقوب: [يقيّض] بالبناء لما لم يسمّ فاعله.
وقرأ ها باقي القراء العشرة: [نقيض] بضمير المتكلّم العظيم.
(37) -* قرأ ابن عامر، وعاصم، وحمزة، وأبو جعفر: وَيَحْسَبُونَ بفتح السّين.
وقرأ ها باقي القراء العشرة [و يحسبون] بكسر السّين.
وهما لغتان.
(38) -* قرأ نافع، وابن كثير، وابن عامر، وشعبة، وأبو جعفر: [حتّى إذا جاءانا] أي: الذي كان يعشو وقرينه الشيطان.
وقرأ ها باقي القراء العشرة: حَتَّى إِذا جاءَنا أي: الّذي كان يعشو.
(41) -* (42) -* قرأ رويس: [نذهبن] و [نرينك] بنون التوكيد الخفيفة، وإذا وقف على [نذهبن] وقف بالألف على الأصل.
وقرأ هما باقي القراء العشرة: نَذْهَبَنَ ونُرِيَنَّكَ بنون التوكيد الثقيلة.