معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 14، ص: 647
[سورة الحاقة (69) : الآيات 42 إلى 52]
وَلا بِقَوْلِ كاهِنٍ قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ (42) تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ (43) وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ (44) لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ (45) ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ (46)
فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ (47) وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (48) وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ (49) وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكافِرِينَ (50) وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ (51)
فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (52)
روى الطّبراني عن أبي برزة رضي اللّه عنه أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم كان يقرأ في الفجر بالحاقّة ونحوها.
يدور البيان في سورة (الحاقّة) حول يوم القيامة الّذي جاء نبؤه في القرآن، وأمثلة من إهلاك المكذّبين به، وبعض لقطات ممّا سوف يجري فيه، والقسم بكلّ ما خلق اللّه عزّ وجلّ على أنّ القرآن تنزيل من ربّ العالمين، مع مرافقات تفصيليّة قضت الحكمة البيانيّة ذكرها.
ظهر لي أنّ هذه السّورة يمكن تقسيمها إلى ثلاثة دروس:
الدّرس الأول: الآيات من (1 - 12) .