معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 14، ص: 648
وفي آيات هذا الدّرس عرض إهلاك بعض الأمم السّابقة بسبب تكذيبهم بيوم القيامة، وما سوف يجري فيه من أحداث.
الدّرس الثاني: الآيات من (13 - 37) .
وفي آيات هذا الدّرس بيان بعض ما سوف يحدّث قبل الحساب وفصل القضاء يوم الدّين من أحداث كونيّة، وبعدها لقطات من الأحداث المتعلّقة بالّذين كانوا موضوعين في الحياة الدّنيا موضع الامتحان.
الدرس الثالث: الآيات من (38 - 52) آخر السورة.
وفي آيات هذا الدّرس بيان يتعلّق بالقرآن الّذي اشتمل على أنباء يوم الدين، وأنّه تنزيل ربّ العالمين.
قال اللّه عزّ وجلّ:
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
[سورة الحاقة (69) : الآيات 1 إلى 12]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الْحَاقَّةُ (1) مَا الْحَاقَّةُ (2) وَما أَدْراكَ مَا الْحَاقَّةُ (3) كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعادٌ بِالْقارِعَةِ (4)
فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ (5) وَأَمَّا عادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عاتِيَةٍ (6) سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وَثَمانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيها صَرْعى كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ (7) فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِنْ باقِيَةٍ (8) وَجاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكاتُ بِالْخاطِئَةِ (9)
فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رابِيَةً (10) إِنَّا لَمَّا طَغَى الْماءُ حَمَلْناكُمْ فِي الْجارِيَةِ (11) لِنَجْعَلَها لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ (12)
القراءات:
(9) قرأ أبو عمرو، والكسائي، ويعقوب: [و من قبله] .