فهرس الكتاب

الصفحة 8869 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 14، ص: 649

وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [و من قبله] .

(9) قرأ أبو جعفر: [بالخاطية] ، وكذا قرأ ها حمزة في الوقف.

وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [بالخاطئة] .

(12) قرأ نافع: [أذن] بإسكان الذّال.

وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [أذن] بضمّ الذّال.

وهما لغتان.

تمهيد:

في آيات هذا الدّرس عرض لإهلاك بعض الأمم السّابقة بسبب تكذيبهم بيوم القيامة، يوم الدّين، وما سوف يجري فيه من أحداث، باعتبار أنّ التّكذيب بيوم الدّين؛ هو الباعث الأكبر لانطلاق الإنسان عاتيا جبّارا فاجرا في الحياة الدّنيا.

التدبّر التحليلي:

قول اللّه تعالى:

الْحَاقَّةُ (1) مَا الْحَاقَّةُ (2) وَما أَدْراكَ مَا الْحَاقَّةُ (3) :

الْحَاقَّةُ: اسم"فاعل"وصفا لمؤنّثة من فعل:"حقّ الأمر، يحقّ، حقّا، وحقّة، وحقوقا"أي: ثبت أنّه لا شكّ فيه، فهو أمر وقع وجودا أو هو واقع وجودا، أو سيقع في الوجود حتما بلا ريب.

والمراد بلفظ"الحاقّة"هنا القيامة وأحداثها وكلّ ما يكون يوم الدّين، يوم الجزاء الأكبر من أمور جسام كبرى، فهي من الحقائق الّتي قدّرها اللّه وقضاها في خطّة الوجود، للحساب، وفصل القضاء وتنفيذ الجزاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت