فهرس الكتاب

الصفحة 1733 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 3، ص: 377

أَعْجازُ: جمع"عجز"وهو مؤخّر الشيء وأسفله، وأعجاز النّخل هي أصول شجر النّخل.

مُنْقَعِرٍ: أي: منقلع من أصوله، ومنقلب مطروح على الأرض، ويأتي لفظ"منقعر"بمعنى قد أخرج ما في بطنه، فهو منزوع الجوف.

وصف النخل هنا بالتذكير مُنْقَعِرٍ ووصف في سورة (الحاقة) بالتأنيث خاوِيَةٍ لأن لفظ النخل اسم جنس، يصحّ فيه التذكير والتأنيث، فالتذكير يلاحظ فيه اللّفظ، والتأنيث يلاحظ فيه المعنى.

قول اللّه عزّ وجل: فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ (21) قد سبق تحليل هذه العبارة.

قول اللّه عزّ وجل: وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (22) .

سبق تدبّر هذا النّصّ في آخر موجز إهلاك قوم نوح عليه السّلام.

*** ثالثا: الفقرة الثالثة موجز إهلاك ثمود قوم النبيّ الرسول صالح عليه السّلام الآيات من (23 - 32)

قال اللّه عزّ وجل:

[سورة القمر(54): الآيات 23 إلى 32]

كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ (23) فَقالُوا أَبَشَرًا مِنَّا واحِدًا نَتَّبِعُهُ إِنَّا إِذًا لَفِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ (24) أَأُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ (25) سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ (26) إِنَّا مُرْسِلُوا النَّاقَةِ فِتْنَةً لَهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ (27)

وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْماءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ (28) فَنادَوْا صاحِبَهُمْ فَتَعاطى فَعَقَرَ (29) فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ (30) إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً واحِدَةً فَكانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ (31) وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (32)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت