معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 2، ص: 7
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[سورة الفيل (105) : الآيات 1 إلى 5]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ (1) أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ (2) وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبابِيلَ (3) تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ (4)
فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ (5)
كيدهم: الكيد: التدبير الخفيّ أو الظاهر بحقّ أو بباطل، وفيه مكروه لمن كان ضدّه. والكيد: الحرب، وإعداد وسائله، والاحتيال والاجتهاد، وتدبير الأمور وإعداد الوسائل لتحقيق مطلوب ما.
في تضليل: أي: في محيط من الضياع والهلاك. ضلّله: أي: ضيّع مسعاه، وأفسد تدبيره، وأبطل كيده، وأهلكه.
أبابيل: أي: جماعات متلاحقات يتبع بعضها بعضا.