فهرس الكتاب
معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 4، ص: 36
قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلا ضَرًّا إِلاَّ ما شاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَما مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (188) هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْها زَوْجَها لِيَسْكُنَ إِلَيْها فَلَمَّا تَغَشَّاها حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُما لَئِنْ آتَيْتَنا صالِحًا لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ (189) فَلَمَّا آتاهُما صالِحًا جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ فِيما آتاهُما فَتَعالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (190) أَيُشْرِكُونَ ما لا يَخْلُقُ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ (191) وَلا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْرًا وَلا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ (192)
وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدى لا يَتَّبِعُوكُمْ سَواءٌ عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنْتُمْ صامِتُونَ (193) إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبادٌ أَمْثالُكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (194)
188 -قرأ قالون في أحد الوجهين له: [إن أنا إلّا] بإثبات ألف"أنا".
وقرأ باقي القراء العشرة بحذف ألف"أنا"وهو الأكثر في الاستعمال.
190 -قرأ نافع، وشعبة، وأبو جعفر: [شركا] على المصدرية.
وقرأ باقي القراء العشرة: [شركاء] جمع"شريك".
والقراءتان من قبيل التفنّن في أداء المعنى المراد.
193 -قرأ نافع: [لا يتبعوكم] من فعل"تبع"المجرد.
وقرأ باقي القراء العشرة: [لا يتّبعوكم] من فعل"اتّبع"المزيد الدال على التكلف.
وفي القراءتين إشارة إلى أحوال الشركاء، المدركين أنّهم معبودون وغير المدركين ذلك.
195 -قرأ أبو جعفر [يبطشون] بضم الطاء.
وقرأ باقي القراء العشرة: [يبطشون] بكسر الطاء. وهما وجهان عربيان.