فهرس الكتاب

الصفحة 382 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 1، ص: 396

[سورة التكوير(81): الآيات 20 إلى 29]

ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ (20) مُطاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ (21) وَما صاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ (22) وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ (23) وَما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ (24)

وَما هُوَ بِقَوْلِ شَيْطانٍ رَجِيمٍ (25) فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ (26) إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ (27) لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ (28) وَما تَشاؤُنَ إِلاَّ أَنْ يَشاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ (29)

(24) -* قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، والكسائي، ورويس: [بظنين] بالظاء.

وقرأ الباقون: [بضنين] بالضاد.

(2) ممّا روي عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم بشأن هذه السورة

أخرج الإمام أحمد، والترمذيّ وحسّنه، وابن المنذر، والطبراني، والحاكم وصححه، وابن مردويه، عن ابن عمر، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم:

"من سرّه أن ينظر إلى يوم القيامة كأنّه رأي عين، فليقرأ: إذا الشّمس كوّرت، وإذا السّماء انفطرت، وإذا السّماء انشقّت".

أي: فليقرأ السّور الثلاث، المفتتحة بهذه الآيات الثلاث، وهي سور"التكوير"و"الانفطار"و"الانشقاق"وربما نفهم من هذا الحديث أنّ الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم سمّى هذه السّور الثّلاث بالآيات الّتي افتتحت بها، وربّما يكون عمله مجرّد تمييزها عن غيرها بذكر الآية الأولى من كلّ منها، ومثل هذا التّمييز كثير في بيانات الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت