فهرس الكتاب

الصفحة 6693 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 11، ص: 116

[سورة الأنعام(6): الآيات 51 إلى 55]

وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلا شَفِيعٌ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (51) وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ما عَلَيْكَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَما مِنْ حِسابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ (52) وَكَذلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَهؤُلاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنا أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ (53) وَإِذا جاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآياتِنا فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهالَةٍ ثُمَّ تابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (54) وَكَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ (55)

(52) -* قرأ ابن عامر: [بالغدوة] وقرأ ها باقي القراء العشرة: [بالغداة] .

الغدوة، والغداة لغتان عربيّتان لمعنى واحد، وهو ما بين الفجر وطلوع الشمس.

(54) -* قرأ نافع، وأبو جعفر، بفتح همزة: [أنّه من] وكسر همزة: [فإنّه] .

وقرأ هما ابن عامر، وعاصم، ويعقوب، بفتح الهمزتين.

وقرأ هما باقي القراء العشرة، بكسر الهمزتين.

وهي وجوه جائزة عربيّا.

(55) -* قرأ نافع، وأبو جعفر: [و لتستبين سبيل المجرمين] بنصب"سبيل".

وقرأ هما شعبة، وحمزة، والكسائي، وخلف: [و ليستبين سبيل المجرمين] بياء المضارعة وبرفع"سبيل".

وقرأ هما باقي القرّاء العشرة: [و لتستبين سبيل المجرمين] بتاء المضارعة وبرفع"سبيل".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت