معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 11، ص: 491
قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ عَلَيْها وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (164) وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي ما آتاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (165)
القراءات:
(161) * فتح ياء المتكلّم من [ربي إلى] نافع، وأبو عمرو، وأبو جعفر. وأسكنها باقي القراء العشرة.
(161) * قرأ نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وأبو جعفر، ويعقوب:
[دينا قيما] .
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [دينا قيما] .
وبين القراءتين تكامل في أداء المعنى المراد، فمعنى:"قيّم"مستقيم استقامة كاملة، إذ الصيغة صيغة مبالغة لاسم الفاعل"قائم".
ويترجّح لديّ أنّ المراد بقراءة [دينا قيما] دينا ذا مبادئ عظيمة تقوّم بها العقائد وأنواع السّلوك الإنساني، فاللّفظ على هذا جمع قيمة، وهو نظير:"ديمة، وديم".
(161) * قرأ هشام: [إبراهام] .
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [إبراهيم] .
(162) * قرأ قالون، وأبو جعفر: [و محياي] بإسكان الياء الثانية وصلا ووقفا، وحينئذ يمدّان مدّا مشبعا لأجل الساكنين، وهذا وجه لورش.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [و محياي] وهو الوجه الثاني لورش، وحينئذ لا مدّ.