فهرس الكتاب

الصفحة 3840 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 6، ص: 301

[سورة الفرقان(25): الآيات 53 إلى 61]

وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَحْجُورًا (53) وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا (54) وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُهُمْ وَلَا يَضُرُّهُمْ وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيرًا (55) وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (56) قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَنْ شَاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا (57) وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا (58) الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا (59) وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًا (60) تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُنِيرًا (61)

(59) -* قرأ ابن كثير، والكسائي، وخلف، [فسل] وقرأ حمزة كذلك في الوقف.

وقرأ باقي القرّاء العشرة: فاسأل بإثبات الهمزة.

وهما وجهان من الأداء.

(60) -* قرأ حمزة، والكسائي: [يأمرنا] بياء الغائب.

وقرأ باقي القرّاء العشرة: تأمرنا بتاء المخاطب.

وبين القراءتين تكامل في الأداء البياني.

(61) -* قرأ حمزة، والكسائي، وخلف: [سرجا] بالجمع.

وقرأ باقي القرّاء العشرة: سراجا بالإفراد.

وبين القراءتين تكامل في أداء المعنى المراد.

(62) -* قرأ حمزة، وخلف: [أن يذكر] من فعل:"ذكر".

وقرأ باقي القرّاء العشرة: أن يذّكّر من فعل:"تذكّر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت