فهرس الكتاب

الصفحة 8124 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 12، ص: 732

يتّكئون: أي: يجلسون بتمكّن على السّرر المكسوّة بالفرش الوثيرة، ويصاحب هذا الجلوس بتمكّن في الغالب، وضع اليد أو اليدين على ما يحملهما للرّاحة.

الزّخرف: يطلق على الزّينة، وعلى كمال حسن الشيء، ويطلق على الذّهب. يقال لغة:"زخرف الشيء"أي: زيّنه وكمّل حسنه. ومن تزيين الأشياء جعلها من الذّهب، أو تغليفها بالذّهب، أو تطعيمها به.

* .. وَإِنْ كُلُّ ذلِكَ لَمَّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا ..: أي: وما كلّ ذلك وأشباهه إلّا متاع الحياة الدّنيا، ينتفع به مؤقّتا في رحلة الامتحان، وهو ضئيل القيمة، ومصيره إلى البلى والفناء والزّوال.

المتاع: ما ينتفع به مؤقّتا، ومصيره إلى الفناء والزّوال، وهو في جوهره بمنظار الحقيقة ضئيل القيمة.

وسبق توجيه قراءة [لما] بفتح الميم دون تشديد.

* .. وَالْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ (35) : أي: والآخرة العظيمة الخالدة في جنّات النّعيم، هي عند ربّك أيّها المتلقّي بياناته، وقد جعلها اللّه جزاء المؤمنين المتّقين يوم الدين.

وبهذا تمّ تدبّر الدّرس السّادس من دروس سورة (الزّخرف) .

والحمد للّه على معونته، ومدده، وتوفيقه، ومنّته، وفتحه.

***(11)التدبر التحليلي للدّرس السابع من دروس سورة(الزخرف)الآيات من(36 - 39)

قال اللّه عزّ وجلّ:

[سورة الزخرف (43) : الآيات 36 إلى 39]

وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ (36) وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ (37) حَتَّى إِذا جاءَنا قالَ يا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ (38) وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ (39)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت