معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 9، ص: 585
طلب إهلاكهم، فاللّه ربّك الّذي خلقهم ووضعهم في الحياة الدنيا موضع الامتحان عليم بأمرهم خبير بتدابيرهم ومكرهم وكيدهم، بصير بكل ما يعملون، فتوكّل عليه، وسلّم أمرك إليه فإنّه يكفي أولياءه شرور أعدائه.
"الباء"في [بربّك] زيد للتوكيد، والأصل، كفى ربّك.
وبهذا انتهى تدبر الدرس السادس من سورة (الإسراء) والحمد للّه على توفيقه ومعونته وفتحه.
قال اللّه عزّ وجلّ:
القراءات:
(19) قرأ قالون، وأبو عمرو، والكسائي، وأبو جعفر: [و هو] بإسكان الهاء. وقرأ ها باقي القراء العشرة بالضم. وهما وجهان عربيان في النطق.
تمهيد:
هذا الدرس بتضمّن بيان سنّة اللّه فيما يؤتي عباده من متاع الحياة