فهرس الكتاب

الصفحة 6911 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 11، ص: 333

ذَرْهُمْ: أي: دعهم واتركهم.

فِي خَوْضِهِمْ: أصل الخوض: المشي في الماء وتحريكه، ثمّ استعمل للدّلالة على معاني التضليل، والطّعن، والسّخرية، والاستهزاء بآيات اللّه والكفر بها، وفي الأقوال الكاذبة الباطلة.

يَلْعَبُونَ: أي: يضيعون أوقاتهم فيما لا خير فيه، اللّعب: ضدّ الجدّ، والكفرة يضيعون رأسمالهم: أعمارهم وطاقاتهم في أعمال باطلة لا خير فيها، ثمّ يلاقون مصيرهم عذابا في جهنّم خالدين فيها وبئس المصير.

وبهذا تمّ تدبّر الدّرس التاسع عشر من دروس سورة (الأنعام) .

والحمد للّه على معونته ومدده وتوفيقه وفتحه.

***(24)التدبر التحليلي للدّرس العشرين من دروس سورة(الأنعام)الآيات من(92 - 94)

قال اللّه عزّ وجلّ:

[سورة الأنعام (6) : الآيات 92 إلى 94]

وَهذا كِتابٌ أَنْزَلْناهُ مُبارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى وَمَنْ حَوْلَها وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ (92) وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَنْ قالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَوْ تَرى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَراتِ الْمَوْتِ وَالْمَلائِكَةُ باسِطُوا أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ بِما كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آياتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ (93) وَلَقَدْ جِئْتُمُونا فُرادى كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُمْ ما خَوَّلْناكُمْ وَراءَ ظُهُورِكُمْ وَما نَرى مَعَكُمْ شُفَعاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكاءُ لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنْكُمْ ما كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ (94)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت