معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 9، ص: 741
إِذًا: حرف جواب وجزاء لكلام سابق.
لَأَمْسَكْتُمْ: أي: لبخلتم فامتنعتم عن البذل والعطاء.
خَشْيَةَ الْإِنْفاقِ: أي: خوف فناء خزائن اللّه الّتي لا تنفد.
أصل معنى"الإنفاق"إفناء المال. ويأتي بمعنى الفقر والإملاق، أي: فأنتم تبخلون فتمتنعون عن البذل خوف الفقر، مع أنّ خزائن رحمة اللّه لا تنفد، ومهما بذل منها فإنّها لا تنقص إلّا كما ينقص المخيط من البحر إذا أدخل فيه.
وَكانَ الْإِنْسانُ قَتُورًا: أي: والإنسان بخيل بالكينونة الدائمة.
قتورا: أي: بخيلا.
وبهذا انتهى تدبّر الدّرس التاسع عشر من دروس سورة (الإسراء) .
والحمد للّه على مدده ومعونته وتوفيقه وفتحه.
قال اللّه عزّ وجلّ: