فهرس الكتاب

الصفحة 8239 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 14، ص: 14

[سورة إبراهيم (14) : الآيات 44 إلى 52]

وَأَنْذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنا أَخِّرْنا إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ ما لَكُمْ مِنْ زَوالٍ (44) وَسَكَنْتُمْ فِي مَساكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنا بِهِمْ وَضَرَبْنا لَكُمُ الْأَمْثالَ (45) وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ (46) فَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انتِقامٍ (47) يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّماواتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ (48)

وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفادِ (49) سَرابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرانٍ وَتَغْشى وُجُوهَهُمُ النَّارُ (50) لِيَجْزِيَ اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ (51) هذا بَلاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ (52)

(46) - قرأ الكسائي: [لتزول] . وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [لتزول] .

(47) - قرأ عاصم، وابن عامر، وحمزة، وأبو جعفر: [فلا تحسبنّ] بفتح السّين.

وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [فلا تحسبنّ] بكسر السين. وسبق في الآية (42) التوجيه.

يدور موضوع سورة إبراهيم حول بيان وظيفة القرآن ووظيفة الرّسول في النّاس، وهي إخراج المستجيبين منهم من ظلمات الكفر وسبل ضلالاته اعتقادا وسلوكا، إلى نور الإيمان بالحقّ الرّبّاني وصراطه المستقيم اعتقادا وسلوكا. وبيان متعلّقات بهذا الخطّ العظيم تاريخيّا وتربويّا وفكريّا تتناول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت