فهرس الكتاب

الصفحة 2832 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 5، ص: 5

الجزء الخامس

[تابع سورة الأعراف]

(11) التدبر التحليلي للدرس السابع من دروس السورة وهو الآيات من (172 - 174)

قال اللّه عزّ وجلّ:

[سورة الأعراف(7): الآيات 172 إلى 174]

وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى شَهِدْنا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هذا غافِلِينَ (172) أَوْ تَقُولُوا إِنَّما أَشْرَكَ آباؤُنا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنا بِما فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ (173) وَكَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (174)

القراءات:

(172) قرأ نافع، وأبو عمرو، وابن عامر، وأبو جعفر، ويعقوب، [ذرّيّاتهم] بالجمع.

وقرأ باقي القرّاء العشرة: [ذرّيّتهم] بالإفراد.

والقراءتان وجهان عربيّان متكافئان، لأنّ لفظ"ذرّيّة"بالإفراد اسم جنس، وبإضافته إلى ضمير بني آدم دلّ على كلّ ذرّيّتهم، فتساوى في الدّلالة هنا الإفراد والجمع.

(172 - 173) قرأ أبو عمرو: [أن يقولوا] - [أو يقولوا] بضمير الغائبين.

وقرأ باقي القرّاء العشرة: [أن تقولوا] - [أو تقولوا] بضمير المخاطبين.

وبين القراءتين تكامل في الأداء البياني، ففي الخطاب يواجه اللّه عزّ وجلّ منكري ربوبيّته جلّ جلاله، وفي الحديث بالغيبة يخاطب اللّه عزّ وجلّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت