معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 14، ص: 370
فبينما هم كذلك إذ بعث اللّه ريحا طيّبة، فتأخذهم تحت آباطهم، فتقبض روح كلّ مؤمن وكلّ مسلام، ويبقى شرار النّاس، يتهارجون فيها تهارج الحمر، فعليهم تقوم السّاعة"."
وبهذا انتهى تدبّر الدّرس العشرين من دروس سورة (الأنبياء) .
والحمد للّه على معونته، ومدده، وتوفيقه، ومنّته، وفتحه.
قال اللّه عزّ وجلّ:
[سورة الأنبياء (21) : الآيات 98 إلى 100]
إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ (98) لَوْ كانَ هؤُلاءِ آلِهَةً ما وَرَدُوها وَكُلٌّ فِيها خالِدُونَ (99) لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَهُمْ فِيها لا يَسْمَعُونَ (100)
تمهيد:
في آيات هذا الدّرس خطاب من اللّه عزّ وجلّ للمشركين بأنّهم مع معبوداتهم حصب جهنّم.
وفيها عرض مشهد من مشاهد تعذيبهم يوم الدّين.
التدبّر التحليلي:
قول اللّه تعالى خطابا للمشركين عبّاد الأصنام والأوثان:
إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ (98) :