معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 14، ص: 415
تكون بعد البعث، ثمّ ما يلقى الّذين خسروا أنفسهم في جهنّم، وما يقال لهم، وما يجيبون به، وما يردّ به عليهم.
وفيها بيان ما يسأله المبعوثون عن مدّة بقائهم في الأرض بعد موتهم.
وفيها بيان إقناعيّ من اللّه عزّ وجلّ بشأن ضرورة اليوم الآخر، مع إنذار للمشركين بأنّهم لا يفلحون.
وفيها تعليم من اللّه عزّ وجلّ لرسوله صلّى اللّه عليه وسلّم أن يقول: رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ (118) .
قال اللّه عزّ وجلّ:
[سورة المؤمنون (23) : الآيات 1 إلى 11]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ (2) وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ (3) وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكاةِ فاعِلُونَ (4)
وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ (5) إِلاَّ عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (6) فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ (7) وَالَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ راعُونَ (8) وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلَواتِهِمْ يُحافِظُونَ (9)
أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ (10) الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيها خالِدُونَ (11)
القراءات:
(8) قرأ ابن كثير: [لأماناتهم] بالإفراد، وهو اسم جنس.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [لأماناتهم] بالجمع.