فهرس الكتاب

الصفحة 8283 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 14، ص: 58

قال اللّه عزّ وجلّ:

[سورة إبراهيم (14) : الآيات 27 إلى 30]

يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ (27) أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ (28) جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها وَبِئْسَ الْقَرارُ (29) وَجَعَلُوا لِلَّهِ أَنْدادًا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ (30)

القراءات:

(29) قرأ ورش والسّوسي، وأبو جعفر: [و بيس] وكذلك قرأ ها حمزة في الوقف.

وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [و بئس] .

(30) قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، ورويس بخلف عنه: [ليضلّوا] :

أي: لتكون عاقبة جعلهم للّه أندادا أن يضلّوا عن سبيل اللّه.

وقرأ ها باقي القرّاء العشرة وهو الوجه الثّاني لرويس: [ليضلّوا] :

أي: ليضلّوا من يستجيب لهم عن سبيل اللّه.

وبين القراءتين تكامل في أداء المعنى المراد.

تمهيد:

في آيات هذا الدّرس بيان تثبيت اللّه الّذين آمنوا في الدنيا وفي الآخرة.

أمّا الظّالمون من دركة الكفر فلا تثبيت لهم، بل يضلّهم اللّه، فقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت