معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 7، ص: 362
قالَ أَراغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يا إِبْراهِيمُ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا (46) قالَ سَلامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كانَ بِي حَفِيًّا (47) وَأَعْتَزِلُكُمْ وَما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُوا رَبِّي عَسى أَلاَّ أَكُونَ بِدُعاءِ رَبِّي شَقِيًّا (48) فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَما يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلاًّ جَعَلْنا نَبِيًّا (49) وَوَهَبْنا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنا وَجَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا (50)
وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ مُوسى إِنَّهُ كانَ مُخْلَصًا وَكانَ رَسُولًا نَبِيًّا (51) وَنادَيْناهُ مِنْ جانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْناهُ نَجِيًّا (52) وَوَهَبْنا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنا أَخاهُ هارُونَ نَبِيًّا (53) وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ إِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ وَكانَ رَسُولًا نَبِيًّا (54) وَكانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ وَكانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا (55)
وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا (56) وَرَفَعْناهُ مَكانًا عَلِيًّا (57)
(46) - في [يا إبراهيم] القراءات التي سبقت في الآية (41) .
(47) - قرأ نافع، وأبو عمرو، وأبو جعفر: [ربّي إنّه] بفتح ياء المتكلم، وقرأ الباقون بإسكانها.
(51) - قرأ عاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف: [مخلصا] بفتح اللّام. وقرأ باقي القرّاء العشرة: [مخلصا] بكسر اللام. والقراءتان متكاملتان في أداء المعنى المراد، أي: هو مخلص للّه، وقد جعله اللّه مخلصا.
(51) - قرأ نافع: [نبيئا] بياء مدّية وهمزة بعدها. وقرأ ها باقي القراء العشرة: [نبيّا] بياء مشدّدة. وهما وجهان لنطق الكلمة في العربية.
(53) - في كلمة [نبيّا] القراءات التي سبقت في الآية (51) وكذلك في الموضعين الآخرين في الآية (54) وفي الآية (56) .