معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 14، ص: 245
وَلَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ عِنْدَهُ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ وَلا يَسْتَحْسِرُونَ (19) يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ لا يَفْتُرُونَ (20) أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِنَ الْأَرْضِ هُمْ يُنْشِرُونَ (21) لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلاَّ اللَّهُ لَفَسَدَتا فَسُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ (22) لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْئَلُونَ (23)
أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ هذا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُمْ مُعْرِضُونَ (24) وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدُونِ (25) وَقالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَدًا سُبْحانَهُ بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ (26) لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ (27) يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ وَلا يَشْفَعُونَ إِلاَّ لِمَنِ ارْتَضى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ (28)
(24) - قرأ حفص: [من معي] بفتح ياء المتكلّم.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة بإسكان ياء المتكلّم.
(25) - قرأ حفص، وحمزة، والكسائي، وخلف: [نوحي إليه] .
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [يوحى إليه] .
(25) - قرأ يعقوب: [فاعبدوني] بإثبات ياء المتكلم، وصلا ووقفا.
وقرأ ها باقي القراء العشرة: [فاعبدون] بحذف ياء المتكلم.
(28) - قرأ يعقوب: [أيديهم] بضمّ هاء الضمير.
وقرأ ها باقي القراء العشرة: [أيديهم] بكسر هاء الضّمير.
(29) - قرأ نافع، وأبو عمرو، وأبو جعفر: [إنّي إله] بفتح ياء المتكلّم.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة بإسكان ياء المتكلم.