معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 11، ص: 58
قال اللّه عزّ وجلّ:
[سورة الحجر (15) : الآيات 45 إلى 50]
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (45) ادْخُلُوها بِسَلامٍ آمِنِينَ (46) وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوانًا عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ (47) لا يَمَسُّهُمْ فِيها نَصَبٌ وَما هُمْ مِنْها بِمُخْرَجِينَ (48) نَبِّئْ عِبادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (49)
وَأَنَّ عَذابِي هُوَ الْعَذابُ الْأَلِيمُ (50)
القراءات:
(45) * قرأ ابن كثير، وابن ذكوان، وشعبة، وحمزة، والكسائي:
[و عيون] بكسر العين.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [و عيون] بضمّ العين.
القراءتان لغتان عربيتان.
(49) * قرأ أبو جعفر: [نبي] بالياء السّاكنة بدل الهمزة الساكنة في الوقف والوصل، وكذلك حمزة وهشام في الوقف فقط.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [نبئ] بالهمزة السّاكنة في الوصل والوقف.
(49) * فتح ياء المتكلم من: [عبادي] ومن: [أني أنا] في عبارة:
[عبادي أني أنا] . نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وأبو جعفر.
وقرأ هما باقي القرّاء العشرة بالإسكان.
فتح ياء المتكلّم وإسكانها لغتان عربيّتان.