فهرس الكتاب

الصفحة 7258 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 11، ص: 681

بعض أحوال النّاس تجاه الأحداث المخيفة من ظاهرات تصاريف اللّه في كونه.

الدرس الحادي عشر: الآيتان (33) و (34) آخر السورة.

وفيها نداء للناس جميعا بأن يتّقوا ربّهم، ويخشوا عذابه المعدّ للعصاة والكافرين يوم الدّين، مع بيان أنّ عنده وحده علم السّاعة، وأنّه ينزّل الغيث، وأنّه يعلم كلّ ما في الأرحام، وأنّه ما تدري نفس ماذا تكسب غدا، وما تدري نفس بأيّ أرض تموت.

لكنّ اللّه عليم خبير بكلّ شيء.

***(6)التدبّر التحليلي للدرس الأول من دروس سورة(لقمان)وهو الآيات من(1 - 5)

قال اللّه عزّ وجلّ:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الم (1) تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ (2) هُدىً وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ (3) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4) أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (5) .

القراءات:

(1) * سكت أبو جعفر على:"ألف"و"لام"و"ميم".

ولم يسكت باقي القرّاء العشرة.

(3) * قرأ حمزة: [و رحمة] بالرّفع، على أنّ"هدى"خبر مبتدأ محذوف، تقديره:"هو".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت