معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 6، ص: 227
عليا رضي اللّه عنه عن"سبحان اللّه"فقال: كلمة رضيها اللّه لنفسه، فأوصى بها.
* الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ:
مَلَكُوتُ على وزن"فعلوت"صيغة مبالغة غير قياسيّة لكلمة:
"ملك"بكسر الميم.
أي: الذي بيده التّصرّف الكامل التّامّ بكلّ شيء في الوجود، لأنّه ملكه الخاصّ به، الّذي لا يشاركه فيه أحد.
وتحقيقا للغاية من الخلق وهي الابتلاء، وثمرته الّتي تكون بالحساب، وفصل القضاء، وتنفيذ الجزاء، لا بدّ أن ترجعوا بعد موتكم إلى الحياة، لتلاقوا ثمرة ما قدّمتموه في رحلة امتحانكم، فقال تعالى:
* وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ: إذ يخلقكم خلقا جديدا يرجعكم به إليه.
فترجعون بالجبر الرّبّاني.
وبهذا انتهى تدبّر السورة بعون اللّه وفتحه.
الملحق الأول: مستخرجات بلاغيّة من السّورة.
الملحق الثاني: اللّوح المحفوظ في كلّ القرآن وبعض السنة.
الملحق الثالث: بيان اعتراض الأمم على بشريّة الرّسل في القرآن.
الملحق الرابع: امتنان اللّه على العباد بالأنعام في نصوص القرآن.