معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 11، ص: 534
وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَما تَعْمَلُونَ (96) قالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ (97) فَأَرادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْناهُمُ الْأَسْفَلِينَ (98) وَقالَ إِنِّي ذاهِبٌ إِلى رَبِّي سَيَهْدِينِ (99) رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ (100)
فَبَشَّرْناهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ (101) فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قالَ يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ ما ذا تَرى قالَ يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ (102) فَلَمَّا أَسْلَما وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ (103) وَنادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ (104) قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (105)
(99) -* قرأ يعقوب: [سيهديني] بإثبات ياء المتكلم في الوصل والوقف.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة بحذف ياء المتكلم في الحالين: [سيهدين] .
وهذا الحذف مألوف في العربيّة مع ملاحظته ذهنا.
(102) -* قرأ حفص: [يا بنيّ] بفتح الياء مشدّدة.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة بكسرها مشدّدة: [يا بنيّ] وهما نطقان عربيان.
(102) -* فتح ياء المتكلّم في الموضعين من: [إنّي أرى في المنام أنّي أذبحك] نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وأبو جعفر.
وأسكنها في الموضعين باقي القرّاء العشرة.
(102) -* قرأ حمزة، والكسائي، وخلف: [ماذا تري] أي: ماذا تقدّم من رأي لي.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [ماذا ترى] أي: أنت لنفسك.
وبين القراءتين تكامل في أداء المعنى المراد.
(102) -* قرأ ابن عامر، وأبو جعفر: [يا أبت] بفتح التاء.
وقرأ ها باقي القراء العشرة: [يا أبت] بكسر التاء.
وهما لغتان عربيّتان.
(102) -* فتح ياء المتكلم من: [ستجدني إن شاء اللّه] نافع، وأبو جعفر. وأسكنها باقي القرّاء العشرة.
(105) -* قرأ السّوسي: [الرّويا] .
وقرأ ها أبو جعفر: [الرّيّا] .-