فهرس الكتاب
معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 9، ص: 543
قال اللّه عزّ وجلّ:
القراءات:
(2) قرأ أبو عمرو: [ألّا يتّخذوا] بياء الغائبين. وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: ألا تتخذوا بتاء المخاطبين. وبين القراءتين تكامل في الأداء البياني، إحداهما في الحديث عن بني إسرائيل، والأخرى خطاب لهم.
(7) قرأ ابن عامر، وشعبة، وحمزة، وخلف: [ليسوء] أي:
ليسوء اللّه وجوهكم.
وقرأ ها الكسائي: [لنسوء] بضمير المتكلّم العظيم. وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [ليسوؤوا] أي: ليسوء عباد لنا وجوهكم. وبين هذه القراءات تكامل في الأداء البياني، وتفنن في التعبير، فالفاعل الحقيقيّ المقدّر هو اللّه، والفاعل السّببيّ الناس، ومؤدّى القراءات واحد.