معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 6، ص: 9
وَجاءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعى قالَ يا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ (20) اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْئَلُكُمْ أَجْرًا وَهُمْ مُهْتَدُونَ (21) وَما لِيَ لا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (22) أَأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمنُ بِضُرٍّ لا تُغْنِ عَنِّي شَفاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلا يُنْقِذُونِ (23) إِنِّي إِذًا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ (24)
إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ (25) قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قالَ يا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ (26) بِما غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ (27) وَما أَنْزَلْنا عَلى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّماءِ وَما كُنَّا مُنْزِلِينَ (28) إِنْ كانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً واحِدَةً فَإِذا هُمْ خامِدُونَ (29)
يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ ما يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (30)
(22) -* قرأ حمزة، وخلف، ويعقوب: [و مالي لا أعبد] بإسكان ياء المتكلم.
وقرأ باقي القراء العشرة بفتحها. وهمان لغتان عربّيتان لنطق هذه الياء.
(22) -* قرأ يعقوب: [ترجعون] وقرأ الباقون: تُرْجَعُونَ. والقراءتان متكاملتان في الأداء البياني.
(23) -* قرأ أبو جعفر: [يردني] بياء مفتوحة وصلا، ساكنة وقفا. وأثبتها يعقوب في الوقف. وحذف الياء باقي القرّاء العشرة.
(24) - (25) -* [إنّي إذّا] : نافع، وأبو عمرو، وأبو جعفر إِنِّي إِذًا الباقون. ومثلها:
[إنّي آمنت] ويوافق ابن كثير على الفتح.
(25) - [فاسمعوني] يعقوب في الوصل والوقف فَاسْمَعُونِ الباقون.
(29) -* قرأ أبو جعفر: [إلّا صيحة واحدة] بالرفع على اعتبار أنّ"كان"تامة غير ناقصة.
وقرأ جمهور القراء العشرة: إِنْ كانَتْ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً بالنصب على اعتبار أنّ"كان"ناقصة.