فهرس الكتاب

الصفحة 7606 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 12، ص: 210

يَوْمَ الْقِيامَةِ إذ كان من أهل التّقوى في الدّنيا، كمن كان من الظّالمين من دركة الكفر؟؟.

الجواب: لا يستويان حتما.

سوء العذاب: شديده، وشاقّه ومؤلمه. وأصل الكلام: العذاب السّوء.

وبهذا انتهى تدبّر الدّرس التّاسع من دروس سورة (الزّمر) .

والحمد للّه على معونته ومدده وتوفيقه وفتحه المبين.

***(14)التدبّر التحليلي للدرس العاشر من دروس سورة الزّمر الآيتان(25 و 26)

قال اللّه عزّ وجلّ:

[سورة الزمر (39) : الآيات 25 إلى 26]

كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتاهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ (25) فَأَذاقَهُمُ اللَّهُ الْخِزْيَ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ (26)

تمهيد:

في آيتي هذا الدّرس تذكير المصرّين على كفرهم من أهل مكّة إبّان التّنزيل، بما أنزل اللّه على كفّار الأمم السّابقة من عذاب، من حيث لم يكونوا يشعرون أنّ عذابا من اللّه سيأتيهم، وكان عذاب اللّه الّذي أتاهم مخزيا لهم.

وأنذرهم اللّه بأنّ عذاب الآخرة سوف يكون أكبر، وأبان اللّه عزّ وجلّ أنّه يرضى لهم أن يوجّهوا ملكاتهم الفكريّة للعلم الّذي ينفعهم، فيجعلهم يؤمنون بالحقّ، ويعملون بمقتضى إيمانهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت