معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 12، ص: 709
قال اللّه عزّ وجلّ:
[سورة الزخرف (43) : الآيات 15 إلى 19]
وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبادِهِ جُزْءًا إِنَّ الْإِنْسانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ (15) أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَناتٍ وَأَصْفاكُمْ بِالْبَنِينَ (16) وَإِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِما ضَرَبَ لِلرَّحْمنِ مَثَلًا ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ (17) أَوَمَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصامِ غَيْرُ مُبِينٍ (18) وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثًا أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهادَتُهُمْ وَيُسْئَلُونَ (19)
القراءات:
(15) قرأ شعبة: [جزءا] . وقرأ ها أبو جعفر: [جزّا] .
وقرأ ها باقي القراء العشرة: جُزْءًا.
ووقف حمزة بحذف الهمزة ونقل حركتها إلى الزّاي، وهي وجوه عربيّة في نطق الكلمة.
(18) قرأ حفص، وحمزة، والكسائيّ، وخلف: [ينشّأ] بضم الياء، وتشديد الشّين.
وقرأ ها باقي القراء العشرة: [ينشأ] بفتح الياء وفتح الشّين دون تشديد.
وفي القراءتين تعبير عن حالتين للنّاشئات برفاهية ودلال، بمبالغة أو بغير مبالغة.
(19) قرأ نافع، وابن كثير، وابن عامر، وأبو جعفر، ويعقوب:
[عند الرّحمن] .