معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 6، ص: 302
وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا (62) وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا (63) وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا (64) وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا (65) إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا (66) وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا (67) وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا (69) إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (70)
(67) -* قرأ نافع، وابن عامر، وأبو جعفر: [و لم يقتروا] من فعل:"أقتر".
وقرأ ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: [و لم يقتروا] من فعل:"قتر يقتر"كضرب يضرب.
وقرأ باقي القرّاء العشرة: وَلَمْ يَقْتُرُوا من فعل:"قتر يقتر"كنصر ينصر.
وهي وجوه عربية.
(69) -* قرأ ابن كثير، وأبو جعفر، ويعقوب، بالجزم في فعلي: [يضعّف] و [يخلد] .
وقرأ ابن عامر فيهما بالرّفع: [يضعّف] و [يخلد] .
وقرأ شعبة فيهما: [يضاعف] و [يخلد] بالرّفع.
* وقرأ باقي القرّاء العشرة فيهما: يضاعف ويخلد بالجزم.
(69) -* قرأ بصلة هاء الضمير في: فِيهِ مُهانًا ابن كثير وحفص.
وقرأ باقي القرّاء العشرة بترك صلة هاء الضمير، وهما وجهان من الأداء.