معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 11، ص: 122
وَمِنْ آبائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوانِهِمْ وَاجْتَبَيْناهُمْ وَهَدَيْناهُمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (87) ذلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ ما كانُوا يَعْمَلُونَ (88) أُولئِكَ الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِنْ يَكْفُرْ بِها هؤُلاءِ فَقَدْ وَكَّلْنا بِها قَوْمًا لَيْسُوا بِها بِكافِرِينَ (89) أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرى لِلْعالَمِينَ (90) وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قالُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ عَلى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتابَ الَّذِي جاءَ بِهِ مُوسى نُورًا وَهُدىً لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَراطِيسَ تُبْدُونَها وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُمْ ما لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلا آباؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ (91)
-وقرأه باقي القرّاء العشرة: [و اليسع] .
وهما نطقان لهذا الاسم.
(87) -* قرأ قنبل، ورويس: [سراط] بالسّين. وقرأ ها خلف عن حمزة بالإشمام.
وقرأ ها الباقون بالصّاد: [صراط] .
(89) -* قرأ نافع: [و النّبوءة] . وقرأ ها باقي القراء العشرة: [و النّبوّة] .
معارج التفكر ودقائق التدبر ... ج 11 ... 122
(90) -* قرأ نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وعاصم، وأبو جعفر: [اقتده] بإثبات هاء السّكت في الوصل والوقف. وكذلك قرأ ها حمزة، والكسائي، ويعقوب، وخلف، وابن عامر في الوقف فقط.
وقرأ ها حمزة، والكسائي، ويعقوب، وخلف: [اقتد] في الوصل.
وقرأ ها هشام: [اقتده] في الوصل بكسرة للهاء دون إشباع لمدّ الهاء.
وقرأ ها ابن ذكوان مثل هشام في الوصل مع إشباع كسرة الهاء.
(91) -* قرأ ابن كثير، وأبو عمرو: [يجعلونه قراطيس يبدونها ويخفون] بياء المضارعة الّتي تستعمل للغائبين.
وقرأ ها باقي القراء العشرة: بتاء المخاطبين: [تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون] .